الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿وَمَآ أَنتَ﴾ : جاء في قصةِ هود " ما أنت " بغير واو وهنا " وما أنت " بالواو، فقال الزمخشري :" إذا دَخَلَتْ الواوُ فقد قُصِدَ مَعْنيان كلاهما مخالِفٌ للرسالةِ عندهم : التسحيرُ والبَشَريَّةُ، وأنَّ الرسولَ لا يجوزُ أَنْ يكونَ مُسَحَّراً ولا بَشَراً. وإذا تُرِكَتِ الواوُ فلم يُقْصَدْ إلاَّ معنىً واحدٌ وهو كونُه مُسَحَّرا، ثم قَرَّر بكونِه بشراً ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى