البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿وما أنت﴾ : جاء هنا بالواو، وفي قصة هود :﴿ما أنت﴾، بغير واو.
فقال الزمخشري : إذا دخلت الواو فقد قصد معنيان، كلاهما مخالف للرسالة عندهم، التسحير والبشرية، وأن الرسول لا يجوز أن يكون مسحراً، ولا يجوز أن يكون بشراً، وإذا تركت الواو فلم يقصد إلا معنى واحد، وهو كونه مسحراً، ثم قرر بكونه بشراً. انتهى.
﴿وإن نظنك لمن الكاذبين﴾ : إن هي المخففة من الثقيلة، واللام في لمن هي الفارقة، خلافاً للكوفيين، فإن عندهم نافية واللام بمعنى إلا، وتقدم الخلاف في نحو ذلك في قوله :﴿وإن كانت لكبيرة﴾ في البقرة.
فقال الزمخشري : إذا دخلت الواو فقد قصد معنيان، كلاهما مخالف للرسالة عندهم، التسحير والبشرية، وأن الرسول لا يجوز أن يكون مسحراً، ولا يجوز أن يكون بشراً، وإذا تركت الواو فلم يقصد إلا معنى واحد، وهو كونه مسحراً، ثم قرر بكونه بشراً. انتهى.
﴿وإن نظنك لمن الكاذبين﴾ : إن هي المخففة من الثقيلة، واللام في لمن هي الفارقة، خلافاً للكوفيين، فإن عندهم نافية واللام بمعنى إلا، وتقدم الخلاف في نحو ذلك في قوله :﴿وإن كانت لكبيرة﴾ في البقرة.