مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَى بَعْضِ الأعْجَمِينَ﴾ يقال رجل أعجم إذا كانت في لسانه عجمة، ورجل عجمي أي من العجم وليس من اللسان، قال ذو الرمة :
أُحبُّ المكان القفر من أَجل أننيبه أتغنّى باسمها غير مُعْجمِ
والدواب عجم لأنها لا تتكلم وجاء في الحديث العجماء جبارٌ لا تودي أي لا دية فيه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى