الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
الأعجم : الذي لا يفصح وفي لسانه عجمة واستعجام. والأعجمي مثله. إلا أن فيه لزيادة ياء النسبة زيادة تأكيد. وقرأ الحسن : الأعجميين. ولما كان من يتكلم بلسان غير لسانهم لا يفقهون كلامه، قالوا له : أعجم وأعجمي، شبهوه بمن لا يفصح ولا يبين، وقالوا لكل ذي صوت من البهائم والطيور وغيرها : أعجم، قال حميد :
وَلاَ عَرَبِيًّا شَاقَهُ صوت أَعْجَمَا ***
وَلاَ عَرَبِيًّا شَاقَهُ صوت أَعْجَمَا ***