الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى(١) :﴿ولو نزلناه على بعض الأعجمين﴾[ ١٩٨ ]، (٢) أي : ولو نزلنا هذا القرآن على بعض البهائم التي لا تنطق، فنطقت به ما آمنوا، ولقالوا : لولا فصلت آياته حتى نفهمه(٣)، والأعجمون جمع أعجم، وهو الذي لا يفصح، وإن كان غير أعجمي في أصله والعجمي(٤) هو الذي أصله من(٥) العجم، وإن كان فصيح(٦) اللسان.
١ "تعالى" سقطت من ز..
٢ بعده في ز: "فقرأه عليهم"..
٣ ز: تفهمه..
٤ انظر: مختار الصحاح ص١٧٥، مادة: عجم..
٥ ز: في..
٦ ز: أفصح..
٢ بعده في ز: "فقرأه عليهم"..
٣ ز: تفهمه..
٤ انظر: مختار الصحاح ص١٧٥، مادة: عجم..
٥ ز: في..
٦ ز: أفصح..