التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
﴿وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ التي فَعَلْتَ﴾ وهى قتلك لرجل من شيعتى ﴿وَأَنتَ مِنَ الكافرين﴾.
أى : وأنت من الجاحدين بعد ذلك لنعمتى التى أنعمتها عليك، فى حال طفولتك، وفى حال صباك، وفى حال شبابك.
لأنك جئتنى أنت وأخوك بما يخالف ديننا، وطلبتما منا أن نرسل معكما بنى إسرائيل. فهل هذا جزاء إحسانى إليك ؟
وهكذا نرى فرعون يوجه إلى موسى - عليه السلام - تلك الأسئلة على سبيل الإنكار عليه لما جاء به، متوهما أنه قد قطع عليه طريق الإجابة.
ولكن موسى - عليه السلام - وقد استجاب الله - تعالى - دعاءه، وأزال عقدة لسانه، رد عليه ردا حكيما، فقال - كما حكى القرآن عنه :﴿قَالَ فَعَلْتُهَآ إِذاً وَأَنَاْ مِنَ الضالين﴾.
أى : وأنت من الجاحدين بعد ذلك لنعمتى التى أنعمتها عليك، فى حال طفولتك، وفى حال صباك، وفى حال شبابك.
لأنك جئتنى أنت وأخوك بما يخالف ديننا، وطلبتما منا أن نرسل معكما بنى إسرائيل. فهل هذا جزاء إحسانى إليك ؟
وهكذا نرى فرعون يوجه إلى موسى - عليه السلام - تلك الأسئلة على سبيل الإنكار عليه لما جاء به، متوهما أنه قد قطع عليه طريق الإجابة.
ولكن موسى - عليه السلام - وقد استجاب الله - تعالى - دعاءه، وأزال عقدة لسانه، رد عليه ردا حكيما، فقال - كما حكى القرآن عنه :﴿قَالَ فَعَلْتُهَآ إِذاً وَأَنَاْ مِنَ الضالين﴾.