غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري

عن الكتاب
والفعلة الوكزة عدد عليه نعمه، ثم وبخه بقتل نفس منهم وسماه كافراً لنعمه بسبب ذلك. وجوز جار الله أن يراد وأنت إذ ذاك ممن يكفر بالساعة فيكون قد افترى على موسى أو جهل أمره لأنه كان يعايشهم بالتقية. وإنما قلنا إنه افتراء أو جهل لأن الكفر غير جائز على الأنبياء ولو قبل النبوة، ويجوز أن يراد أنه من الكافرين بفرعون وإلهيته أو بآلهة كانوا يعبدونها. قال تعالى :﴿ويذرك وآلهتك﴾ [الأعراف: ١٢٧]
سورة الشعراء إلا قوله والشعراء إلى آخرها حروفها أربعة آلاف وخمسمائة واثنان وأربعون آياتها مائتان وسبع وعشرون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى