زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ﴾ وهي قتل النفس. قال الفراء : وإنما نصبت الفاء، لأنها مرة واحدة، ولو أريد بها مثل الجلسة والمشية جاز كسرها.
وفي قوله :﴿وَأَنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾ قولان :
أحدهما : من الكافرين لنعمتي، قاله ابن عباس، وسعيد بن جبير، وعطاء، والضحاك، وابن زيد.
والثاني : من الكافرين بالهك، كنت معنا على ديننا الذي تعيب، قاله الحسن، والسدي. فعلى الأول : وأنت من الكافرين الآن. وعلى الثاني : وكنت.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى