الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى(١) :﴿وفعلت فعلتك التي فعلت﴾[ ١٨ ]، يعني قتله القبطي، يوبخ(٢) فرعون موسى بذلك(٣). وقرأ(٤) الشعبي(٥) ﴿فعلتك﴾ بكسر الفاء يريد به الحال والهيئة كما تقول : هو حسن المشبه(٦) والركبة والجلسة.
وقله :﴿وأنت من الكافرين﴾[ ١٨ ].
قال(٧) السدي(٨) : معناه : وأنت من الكافرين على ديننا هذا التي تعيب ؛ أي : أنت ساتر على ديننا.
قال ابن زيد(٩) : معناه : كفرت نعمتنا(١٠) عليك، وتربيتنا لك فجازيتنا(١١) أن قتلت نفسا منا وكفرت نعمتنا. وكذلك قال ابن عباس : يريد كفر النعمة.
وقيل المعنى(١٢) : وقتلت نفسا منا وأنت الآن من الكافرين لنعمتي(١٣)، وتربيتي إياك.
١ "تعالى" سقطت من ز..
٢ ز: فوبخ..
٣ "بذلك" سقطت من ز..
٤ ز: وقال..
٥ انظر: ابن جرير١٩/٦٦، والبحر٧/١٠..
٦ ز: المشيث..
٧ من "قال السدي... الكافرين" سقط من ز..
٨ انظر: ابن جرير١٩/٦٦، وزاد المسير ٦/١١٩، والبحر٧/١٠..
٩ انظر: ابن جرير١٩/٦٦، وزاد المسير ٦/١١٩، والبحر ٧/١٠، والدر المنثور١٩/٢٩١..
١٠ ز: بنعمتي..
١١ "لك فجازيتنا" ساقط من ز..
١٢ انظر: ابن جرير١٩/٦٦..
١٣ ز: بنعمتي..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى