اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ في الجملة وجهان :
أحدهما : الاستئناف على جهة البيان والإيضاح لما قبله.
والثاني : أنها حال من الضمير في «سَلَكْنَاهُ » أي(١) : غير مُؤْمِنٍ بِهِ(٢).
ويجوز أن يكون حالاً من «المُجْرِمِينَ » لأنَّ المضاف جزء من المضاف إليه ﴿حتى يَرَوُا العذاب الأليم﴾ يعني : الموت(٣).
أحدهما : الاستئناف على جهة البيان والإيضاح لما قبله.
والثاني : أنها حال من الضمير في «سَلَكْنَاهُ » أي(١) : غير مُؤْمِنٍ بِهِ(٢).
ويجوز أن يكون حالاً من «المُجْرِمِينَ » لأنَّ المضاف جزء من المضاف إليه ﴿حتى يَرَوُا العذاب الأليم﴾ يعني : الموت(٣).
١ أي: سقط من الأصل..
٢ انظر الكشاف ٣/١٢٨..
٣ في ب: عند الموت..
٢ انظر الكشاف ٣/١٢٨..
٣ في ب: عند الموت..