الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٠٠:قوله تعالى ﴿كذلك سلكناه في قلوب المجرمين لا يؤمنون به حتى يروا العذاب الأليم فيأتيهم بغتة وهم لا يشعرون﴾
قال ابن كثير : يقول تعالى : كذلك سلكنا التكذيب و الكفر و الجحود والعناد، أي أدخلناه في قلوب المجرمين. ﴿لا يؤمنون به﴾ أي بالحق ﴿حتى يروا العذاب الأليم﴾ أي : حيث لا ينفع الظالمين معذرتهم، ولهم اللعنة و لهم سوء الدار. ﴿فيأتيهم العذاب بغتة﴾ أي : عذاب الله بغتة، ﴿و هم لا يشعرون فيقولوا هل نحن منظرون﴾ أي : يتمنون حين يشاهدون العذاب أن لو أنظروا قليلا ليعملوا بطاعة الله، كما قال تعالى ﴿وأنذر الناس يوم يأتيهم العذاب فيقول الذين ظلموا ربنا أخرنا إلى أجل قريب نجب دعوتك و نتبع الرسل أو لم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى