الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾.
قال الفرّاء : من شأن العرب إذا وضعت ( لا ) موضع ( كي ) في مثل هذا ربّما جزمت ما بعدها وربّما رفعت فتقول : ربطت الفرس لا ينفلت جزماً ورفعاً، وأوثقت العبد لا يأبق في الجزم على تأويل إن لم أربطه انفلت، وإن لم أُوثقه فرَّ، والرفع على أنّ الجازم غير ظاهر. أنشد بعض بني عقيل :
ينشد رفعاً وجزماً، ومن الجزم قول الراجز :
﴿حَتَّى يَرَوُاْ الْعَذَابَ الأَلِيمَ﴾
قال الفرّاء : من شأن العرب إذا وضعت ( لا ) موضع ( كي ) في مثل هذا ربّما جزمت ما بعدها وربّما رفعت فتقول : ربطت الفرس لا ينفلت جزماً ورفعاً، وأوثقت العبد لا يأبق في الجزم على تأويل إن لم أربطه انفلت، وإن لم أُوثقه فرَّ، والرفع على أنّ الجازم غير ظاهر. أنشد بعض بني عقيل :
| وحتى رأينا أحسن الود بيننا | مساكنة لا يقرف الشر قارف |
| لطال ما حلأتماها لا ترد | فخليّاها والسجال تبترد |