البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
قال الزمخشري : فإن قلت : ما موقع ﴿لا يؤمنون به﴾ من قوله :﴿سلكناه في قلوب المجرمين﴾ ؟ قلت : موقعه منه موقع الموضح والملخص، لأنه مسوق لثباته مكذباً مجحوداً في قلوبهم، فاتبع بما يقرر هذا المعنى من أنهم لا يزالون على التكذيب به وجحوده حتى يعاينوا الوعيد، ويجوز أن يكون حالاً، أي سلكناه فيها غير مؤمن به. انتهى.
ورؤيتهم العذاب، قيل : في الدنيا، وقيل : يوم القيامة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى