الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
والدليل عليه أنه أسند ترك الإيمان به إليهم على عقبه، وهو قوله :﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾.
فإن قلت : ما موقع ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ من قوله :﴿سَلَكْنَاهُ فِي قُلُوبِ المجرمين﴾ ؟ قلت : موقعه منه موقع الموضح والملخص ؛ لأنه مسوق لثباته مكذباً مجحوداً في قلوبهم، فأتبع ما يقرّر هذا المعنى من أنهم لا يزالون على التكذيب به وجحوده حتى يعاينوا الوعيد. ويجوز أن يكون حالاً، أي : سلكناه فيها غير مؤمن به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى