تفسير الشعراوي — الشعراوي

عن الكتاب
ثم يقول الحق سبحانه :
﴿فيقولوا هل نحن منظرون٢٠٣ أفبعذابنا يستعجلون ٢٠٤﴾
أي : انظرونا وتمهلوا علينا، وأخروا عنا العذاب، سبحان الله ألم تستعجلوه(١) ؟ وهذه طبيعة أهل العناد والكفر إن تركناهم طلبوا أن ينزل عليهم، وإن نزل بهم العذاب قالوا : انظرونا وتمهلوا علينا.
١ يقول تعالى عنهم: ﴿وقالوا ربنا عجل لنا قطنا قبل يوم الحساب١٦﴾(ص) أي: عجل لنا العذاب. وقال تعالى:﴿ويستعجلونك بالعذاب ولولا أجل مسمى لجاءهم العذاب وليأتيهم بغتة وهم لا يشعرون ٥٣ يستعجلونك بالعذاب وإن جهنم لمحيطة بالكافرين ٥٤﴾(العنكبوت)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى