نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ودل على تطاوله في محالهم، وجوسه لخلالهم، وتردده في حلالهم، بقوله دالاًّ على ما هو أشد عليهم من المفاجأة بالإهلاك :﴿فيقولوا﴾ أي تأسفاً واستسلاماً وتلهفاً في تلك الحالة لعلمهم بأنه لا طاقة به بوجه :﴿هل نحن منظرون﴾ أي مفسوح لنا في آجالنا لنسمع ونطيع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى