اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
﴿فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ﴾ أي : لنؤمن ونصدق، يتمنون الرجعة(١) والنظرة، وإنما يقولون ذلك استرواحاً عند تعذر الخلاص، لأنهم يعلمون في الآخرة ألاَّ(٢) ملجأ لهم(٣). قال مقاتل : لما وعدهم النبي - ﷺ - بالعذاب(٤) قالوا : إلى متى توعدنا بالعذاب ؟ ومتى هذا العذاب ؟ قال الله تعالى :﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾(١).
١ في ب: الرجفة..
٢ في ب: لا..
٣ انظر الفخر الرازي ٢٤/١٧٠..
٤ بالعذاب: سقط من ب..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى