البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿فيقولوا﴾، أي كل أمّة معذبة :﴿هل نحن منظرون﴾ : أي مؤخرون، وهذا على جهة التمني منهم والرغبة حيث لا تنفع الرغبة.
ثم رجع لفظ الآية إلى توبيخ قريش على استعجالهم عذاب الله في طلبهم سقوط السماء كسفاً وغير ذلك، وقولهم للرسول : أين ما تعدنا به ؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى