الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
فيقولوا حين يأتهم(١) فجأة(٢) :﴿هل نحن منظرون﴾[ ٢٠٣ ]، أي : يؤخر(٣) عن هذا العذاب وينسأ في آجالنا لتتوب من شركنا.
١ ز: يأتيهم..
٢ ز: فجأت..
٣ ز: نؤخر..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى