أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

المعنى :


﴿ففرت منكم لما خفتكم﴾ من أجل قتلي النفس التي قتلت وأنا من الجاهلين ﴿فوهب لي ربي حكماً﴾ أي علماً نافعاً يحكمني دون فعل ما لا ينبغي فعله ﴿وجعلني من المرسلين﴾ أي من أنبيائه ورسله إلى خلقه.

الهداية :

من الهداية :


- مشروعية الفرار من الخوف إذا لم يكن في البلد قضاء عادل، وإلا لما
جاز الهرب من وجه العدالة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى