تفسير الشعراوي — الشعراوي
عن الكتاب
وبين الحق الذي لا يجد له بينة ﴿ففررت منكم لما خفتكم فوهب لي ربي حكما وجعلني من المرسلين (١)٢١﴾ :
﴿حكما... ٢١﴾( الشعراء )أي : في أن أضع الأشياء في مواضعها، وجاءت هذه الكلمة بعد﴿فعلتها إذا وأنا من الضالين٢٠﴾( الشعراء ) كأنه يقول : أنا وكزت الرجل، هذا صحيح، فمات، وهذا خطأ غير مقصود وإنني مظلوم فيه ؛ لأن الله قد أعطاني حكما وقدرة لأضع الأشياء في محلها.
ليس هذا فحسب، إنما أيضا :
﴿وجعلني من المرسلين ٢١﴾( الشعراء ).
﴿حكما... ٢١﴾( الشعراء )أي : في أن أضع الأشياء في مواضعها، وجاءت هذه الكلمة بعد﴿فعلتها إذا وأنا من الضالين٢٠﴾( الشعراء ) كأنه يقول : أنا وكزت الرجل، هذا صحيح، فمات، وهذا خطأ غير مقصود وإنني مظلوم فيه ؛ لأن الله قد أعطاني حكما وقدرة لأضع الأشياء في محلها.
ليس هذا فحسب، إنما أيضا :
﴿وجعلني من المرسلين ٢١﴾( الشعراء ).
١ قال القرطبي في تفسيره (٧/٤٩٧٣):"كان بين خروج موسى عليه السلام حين قتل القبطي وبين رجوعه نبيا أحد عشر عاما غير أشهر"..