تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
وقوله تعالى :( وأنذر عشيرتك الأقربين ) روى الزهري عن سعيد بن المسيب [ وأبى ] (١) سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبي هريرة أنه لما نزل قوله تعالى :( وأنذر عشيرتك الأقربين ) قال النبي ﷺ :«يا معشر قريش، اشتروا أنفسكم من الله تعالى، ولا أغني عنكم من الله شيئا، يا بني عبد مناف لا أغنى عنكم من الله شيئا، يا عباس بن عبد المطلب، لا أغنى عنكم من الله شيئا، يا صفية بنت عبد المطلب، لا أغني عنك من الله شيئا، يا فاطمة بنت محمد، سليني من مالي ما شئت، لا أغني عنك من الله شيئا »(٢). قال رضي الله عنه : أخبرنا بهذا المكي بن عبد الرزاق، أخبرنا جدى، أخبرنا الفربري، أخبرنا البخاري، أخبرنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري. . . الخبر.
وروى سعيد بن جبير، عن ابن عباس : أنه لما نزلت هذه الآية صعد رسول الله ﷺ الصفا ثم قال : يا صباحاه فاجتمع عنده قريش، فقالوا له : مالك ؟ فقال : أرأيتم لو قلت : إن العدو مصبحكم أو ممسيكم، أكنتم تصدقونني ؟ قالوا : نعم، قال : إني نذير لكم بين يدي عذاب شديد، قال أبو لهب : تبا لك، ألهذا دعوتنا ؟ فأنزل الله تعالى :( تبت يدا أبي لهب وتب ) » (٣)(٤). والخبر في الصحيحين.
وفي بعض الأخبار : أن النبي ﷺ قال لعلي رضي الله عنه :«اجمع لي بني عبد مناف، فجمعهم على فخذ شاة وقعب من لبن، فلما أكلوا وشربوا، قال لهم رسول الله ﷺ ما قال، ودعاهم إلى الله، فقام أبو لهب وقال ما ذكرنا وخرجوا(٥) »(٦).
وفي تفسير النقاش : أن النبي ﷺ خص بني هاشم وبني عبد المطلب بالدعاء، وقال :«أنتم خاصتي ».
وروى سعيد بن جبير، عن ابن عباس : أنه لما نزلت هذه الآية صعد رسول الله ﷺ الصفا ثم قال : يا صباحاه فاجتمع عنده قريش، فقالوا له : مالك ؟ فقال : أرأيتم لو قلت : إن العدو مصبحكم أو ممسيكم، أكنتم تصدقونني ؟ قالوا : نعم، قال : إني نذير لكم بين يدي عذاب شديد، قال أبو لهب : تبا لك، ألهذا دعوتنا ؟ فأنزل الله تعالى :( تبت يدا أبي لهب وتب ) » (٣)(٤). والخبر في الصحيحين.
وفي بعض الأخبار : أن النبي ﷺ قال لعلي رضي الله عنه :«اجمع لي بني عبد مناف، فجمعهم على فخذ شاة وقعب من لبن، فلما أكلوا وشربوا، قال لهم رسول الله ﷺ ما قال، ودعاهم إلى الله، فقام أبو لهب وقال ما ذكرنا وخرجوا(٥) »(٦).
وفي تفسير النقاش : أن النبي ﷺ خص بني هاشم وبني عبد المطلب بالدعاء، وقال :«أنتم خاصتي ».
١ - في "الأصل وك": ابن، والصواب ما أثبتناه..
٢ - متفق عليه، رواه البخاري (٦/٦٣٧ رقم ٣٥٢٧)، ومسلم (٣/٩٧-٩٨ رقم ٢٠٤)..
٣ - المسد: ١..
٤ - متفق عليه، رواه البخاري (٦/٦٣٧ رقم ٣٥٢٥ وطرفه ٥٣٢٦) ومسلم (٣/١٠١-١٠٣ رقم ٢٠٨)..
٥ - في "ك": وخرجوا على ذلك..
٦ - رواه الطبري في تفسيره (١٩/٧٤-٧٥)، والبزار في مسنده (٢/١٠٥-١٠٧ رقم ٤٥٦)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (٣/٢٨٤-٢٨٥، ٤/٣٨٧)، وأبو نعيم في الدلائل (٣٦٣-٣٦٥) عن علي مرفوعا بنحوه، وبعضهم مختصرا، وبعضهم بطوله..
٢ - متفق عليه، رواه البخاري (٦/٦٣٧ رقم ٣٥٢٧)، ومسلم (٣/٩٧-٩٨ رقم ٢٠٤)..
٣ - المسد: ١..
٤ - متفق عليه، رواه البخاري (٦/٦٣٧ رقم ٣٥٢٥ وطرفه ٥٣٢٦) ومسلم (٣/١٠١-١٠٣ رقم ٢٠٨)..
٥ - في "ك": وخرجوا على ذلك..
٦ - رواه الطبري في تفسيره (١٩/٧٤-٧٥)، والبزار في مسنده (٢/١٠٥-١٠٧ رقم ٤٥٦)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (٣/٢٨٤-٢٨٥، ٤/٣٨٧)، وأبو نعيم في الدلائل (٣٦٣-٣٦٥) عن علي مرفوعا بنحوه، وبعضهم مختصرا، وبعضهم بطوله..