التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري

عن الكتاب
﴿وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ﴾ وقبل أن يختم كتاب الله هذه السورة ﴿سورة الشعراء﴾ وجه الخطاب إلى الرسول الأمين، يذكره بعشيرته الأقربين ومن اتبعه من المومنين، ويدعوه إلى المزيد من التوكل على الله، ويبشره سبحانه بالنصر على الأعداء، بعدما أعلن أنه منهم براء، لأنهم أصروا على الظلم والعصيان، ولم يستجيبوا لله ورسوله فيهتدوا بهدى القرآن، وذلك قوله تعالى :﴿فإن عصوك فقل إني بريء مما تعلمون﴾ وقوله تعالى :﴿وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى