فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ خصهم لأن الاهتمام بشأنهم أولى وهدايتهم إلى الحق أقدم، قيل هم قريش، وقيل : بنو عبد مناف، وقيل : بنو هشام وقد ثبت في البخاري ومسلم وغيرهما عن أبي هريرة قال : لما نزلت هذه الآية دعا رسول الله ﷺ قريشا وعم وخص، فقال : يا معشر قريش أنقذوا أنفسكم من النار، فإني لا أملك لكم ضرا ولا نفعا، يا معشر بني كعب بن لؤي أنقذوا أنفسكم من النار فإني لا أملك لكم ضرا ولا نفعا، يا معشر بني قصي أنقذوا أنفسكم من النار فإني لا أملك لكم ضرا ولا نفعا، يا معشر بني مناف أنقذوا أنفسكم من النار فإني لا أملك لكم ضرا ولا نفعا، يا معشر بني عبد المطلب أنقذوا أنفسكم من النار فإني لا أملك لكم ضرا ولا نفعا، يا فاطمة بنت محمد أنقدي نفسك من النار فإني لا أملك لك ضرا ولا نفعا، ألا إن لكم رحما وسأبلها ببلالها، وفي الباب أحاديث من طريق جماعة من الصحابة فذلك منه ﷺ بيان لعشيرة الأقربين وإنذاره لهم جهازا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى