تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿وأنذر عشيرتك الأقربين( ٢١٤ )﴾ تفسير الكلبي :" أن رسول الله ﷺ خرج حتى قام على الصفا وقريش في المسجد، ثم نادى : يا صباحاه(١)، ففزع الناس فخرجوا، فقالوا : مالك يا ابن عبد المطلب ؟ فقال : يا آل غالب. قالوا : هذه غالب عندك. ثم نادى يا آل لؤى. ثم نادى يا آل مرة. ثم نادى يا آل كعب. ثم نادى يا آل قصي. فقالت قريش : أنذر الرجل عشيرته الأقربين انظروا ماذا يريد، فقال له أبو لهب : هؤلاء عشيرتك قد حضروا فما تريد ؟ فقال رسول الله : أرأيتم لو أنذرتكم أن جيشا يصبحونكم أصدقتموني ؟ قالوا : نعم. قال : فإني أنذركم النار، وإني لا أملك لكم من الدنيا منفعة، ولا من الآخرة نصيبا، إلا أن تقولوا : لا إله إلا الله. فقال أبو لهب : تبا لك، فأنزل الله ﴿تبت يدا أبي لهب﴾ فتفرقت عنه قريش وقالوا : مجنون يهذي من أم رأسه " (٢).
١ هو لفظ من ألفاظ طلب الغوث والعون..
٢ رواه البخاري (٤٧٧٠)، ومسلم (٢٠٨) عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا، وقد روى عن غيره من الصحابة كما في (( الدر المنثور)) للسيوطي (٥/١٠٤، ١٠٦)..
٢ رواه البخاري (٤٧٧٠)، ومسلم (٢٠٨) عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا، وقد روى عن غيره من الصحابة كما في (( الدر المنثور)) للسيوطي (٥/١٠٤، ١٠٦)..