نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ثم أتبع الأمر بالتوكل الوصف بما يقتضي الكفاية في كل ما ينوب من دفع الضر وجلب النفع، وذلك هو العلم المحيط المقتضي لجميع أوصاف الكمال، فقال :﴿الذي يراك﴾ أي بصراً وعلماً ﴿حين تقوم﴾ من نومك من فرشك تاركاً لحبك، لأجل رضا ربك