زهرة التفاسير — أبو زهرة

عن الكتاب
الصفة الأولى : أشار سبحانه وتعالى بقوله :﴿الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ﴾ من منامك متجها إلى الله تعبده، وإلى الناس تنفعهم وإلى نفسك تهذبها، وإلى صلاتك تقيمها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى