زهرة التفاسير — محمد أبو زهرة

عن الكتاب
(الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ (٢١٨)
من منامك متجها إلى اللَّه تعبده، وإلى الناس تنفعهم وإلى نفسك تهذبها، وإلى صلاتك تقيمها.
والصفة الثانية - أنه يعلم تقلب النبي - ﷺ -، ولذا قال:

تفسير هذه الآية من كتب أخرى