أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿هل أنبئكم على من تنزل الشياطين تنزل على كل أفاك أثيم﴾ لما بين أن القرآن لا يصح أن يكون مما تنزلت به الشياطين أكد ذلك بأن بين أن محمدا ﷺ لا يصح أن يتنزلوا عليه من وجهين : أحدهما أنه إنما يكون على شرير كذاب كثير الإثم، فإن اتصال الإنسان بالغائبات لما بنيهما من التناسب والتواد وحال محمد ﷺ على خلاف ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى