التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم ختم - سبحانه - السورة الكريمة ببيان أن الشياطين من المحال أن تتنزل على الرسول ﷺ الصادق الأمين... وإنما تتنزل على الكاذبين الخائنين، فقال - تعالى - :﴿هَلْ أُنَبِّئُكُمْ...﴾.
الاستفهام فى قوله - تعالى - :﴿هَلْ أُنَبِّئُكُمْ...﴾ للتقرير، والخطاب للمشركين الذين اتهموا النبى ﷺ تارة بأنه كاهن، وتارة بأنه ساحر أو شاعر.
أى : ألا تريدون أن تعرفوا - أيها المشركون - على من تتنزل الشياطين ؟ ! إنهم لا يتنزلون على الرسول ﷺ، لأنه طبعه يتباين مع طبائعهم، ومنهجه يتعارض مع مسالكهم، فهو يدعو إلى الحق وهم يدعون إلى الباطل.
الاستفهام فى قوله - تعالى - :﴿هَلْ أُنَبِّئُكُمْ...﴾ للتقرير، والخطاب للمشركين الذين اتهموا النبى ﷺ تارة بأنه كاهن، وتارة بأنه ساحر أو شاعر.
أى : ألا تريدون أن تعرفوا - أيها المشركون - على من تتنزل الشياطين ؟ ! إنهم لا يتنزلون على الرسول ﷺ، لأنه طبعه يتباين مع طبائعهم، ومنهجه يتعارض مع مسالكهم، فهو يدعو إلى الحق وهم يدعون إلى الباطل.