تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
فلما نزهه عن نزول الشياطين عليه، برَّأه أيضا من الشعر فقال :﴿وَالشُّعَرَاءُ﴾ أي : هل أنبئكم أيضا عن حالة الشعراء، ووصفهم الثابت، فإنهم ﴿يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ﴾ عن طريق الهدى، المقبلون على طريق الغي والردى، فهم في أنفسهم غاوون، وتجد أتباعهم كل غاو ضال فاسد.