تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
ثم استثنى فقال :﴿إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾.
قال قتادة : استثنى الله الشعراء من المؤمنين، منهم : حسان بن ثابت(١)
وعبد الله بن رواحة وكعب بن مالك ﴿وانتصروا من بعد ما ظلموا﴾ أي : انتصروا بالكلام، يعني :[ هجوا ](٢) عن نبي الله من بعد ما ظلمهم المشركون ﴿وسيعلم الذين ظلموا﴾ أشركوا من الشعراء وغيرهم ﴿أي منقلب ينقلبون( ٢٢٧ )﴾ من بين يدي الله يوم القيامة، أي : أنهم سينقلبون من بين يديه إلى النار.
قال محمد :﴿أيّ﴾ بالنصب، لأنها من أسماء الاستفهام لا يعمل فيها ما قبلها.
١ رواه الطبري في تفسيره (٢٦٨٣٦)..
٢ في الأصل (هاجوا) وهو تحريف ظاهر..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى