أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿وما رب العالمين﴾ : أي الذي قلت إنك لرسوله من أي جنس هو ؟.

المعنى :


ما زال السياق الكريم في الحوار الدائر بين موسى عليه السلام وفرعون عليه لعائن الرحمن لما قال موسى ﴿إني رسول رب العالمين﴾ في أول الحوار قال فرعون مستفسراً في عناد ومكابرة ﴿وما رب العالمين﴾ ؟ أي أيُّ شيء هو أو من أي جنس من أجناس المخلوقات.

الهداية

من الهداية :


١- تقرير الربوبية المقتضية للألوهية من طريق هذا الحوار ليسمع ذلك المشركون، وليعلموا أنهم مسبوقون بالشرك والكفر وأنهم ضالون.
٢- سنة أهل الباطل أنهم يفجرون في الخصومة وفي الحديث " وإذا خاصم فجر ".
٣- أهل الكبر والعلو في الأرض إذا أعيتهم الحجج لجأوا إلى التهديد والوعيد واستخدام القوة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى