زهرة التفاسير — أبو زهرة

عن الكتاب
﴿وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنتُم مُّجْتَمِعُونَ﴾ القائل للناس مجهول غير مذكور، فمن هو القائل أهو فرعون ؟ أم هم الحاشرون الذين بعثوا ليجمعوا الناس ؟ وكان هذا الاستفهام للتأكد من اجتماعهم أجمعين وأنه لم يتخلف أحد، وللدلالة على العناية بالاجتماع لخطر موضعه، ولشدة حاجة فرعون إليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى