روح المعاني — الألوسي

عن الكتاب
﴿وَقِيلَ لِلنَّاسِ﴾ استبطاء لهم في الاجتماع وحثا على التبادر إليه ﴿هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ﴾ في ذلك الميقات فالاستفهام مجاز عن الحث والاستعجال كما في قول تأبط شرا :
هل أنت باعث دينار لحاجتناأو عبد رب أخا عون بن مخراق
فإنه يريد ابعث أحدهما إلينا سريعاً ولا تبطىء به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى