الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ﴾ استبطاء لهم في الاجتماع، والمراد منه : استعجالهم واستحثاثهم، كما يقول الرجل لغلامه : هل أنت منطلق : إذا أراد أن يحرّك منه ويحثه على الانطلاق، كأنما يخيل له أن أن الناس قد انطلقوا وهو واقف. ومنه قول تأبط شراً :
هَلْ أَنْتَ بَاعِثُ دِينَارٍ لِحَاجَتِنَاأَو عَبْدَ رَبٍّ أَخَا عَوْنِ بْنِ مِخْرَاقِ
يريد : ابعثه إلينا سريعاً ولا تبطئ به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى