الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
﴿وقيل للناس هل أنتم مجتمعون﴾[ ٣٨ ]، لتنظروا(١) لمن الغلبة ألموسى أم للسحرة ؟ وقيل(٢) : المعنى : وقال بعض الناس لبعض : هل أنتم مجتمعون لننظر(٣) لمن الغلبة لعلنا نتبع السحرة إن كانوا هم الغالبين موسى.
وروى(٤) : أن الاجتماع كان بالإسكندرية(٥) قاله(٦) ابن زيد.
فبلغ ذنب الحية يومئذ من وراء البحيرة(٧) وهربوا وأسلموا فرعون فهمت(٨) به فقال : خذها يا موسى، وكان مما يلي(٩) الناس(١٠) به منه أنه لا يضع على الأرض شيئا فأحدث يومئذ تحته، وكان إرساله الحية في القبة الخضراء(١١). فكل ذلك(١٢) قاله ابن زيد.
وقال ابن لهيعة : كان فرعون لحيته خضراء، وكانت تضرب ساقه إذا رهب(١٣)، وكانت له جمة(١٤) خضراء مثل ذلك من خلفه، وكان إذا ركب غطى شعره، من خلفه الظهر، ومن بين يديه لحيته.
وروى(٤) : أن الاجتماع كان بالإسكندرية(٥) قاله(٦) ابن زيد.
فبلغ ذنب الحية يومئذ من وراء البحيرة(٧) وهربوا وأسلموا فرعون فهمت(٨) به فقال : خذها يا موسى، وكان مما يلي(٩) الناس(١٠) به منه أنه لا يضع على الأرض شيئا فأحدث يومئذ تحته، وكان إرساله الحية في القبة الخضراء(١١). فكل ذلك(١٢) قاله ابن زيد.
وقال ابن لهيعة : كان فرعون لحيته خضراء، وكانت تضرب ساقه إذا رهب(١٣)، وكانت له جمة(١٤) خضراء مثل ذلك من خلفه، وكان إذا ركب غطى شعره، من خلفه الظهر، ومن بين يديه لحيته.
١ ز: للنظر..
٢ انظر: ابن جرير١٩/٧٢..
٣ ز: للنظر..
٤ انظر: ابن جرير١٩/٧٢، وزاد المسير ٦/١٢٤، والدر١٩/٢٩٨..
٥ انظر: معجم البلدان ١/١٨٢..
٦ ز: قال..
٧ ز: البحرة..
٨ ز: "وهمت"..
٩ ز: "يلي" تصحيف..
١٠ "به" سقطت من ز..
١١ في ابن جرير "القبة الحمراء" انظر ١٢/٧٢، وكذلك الدر١٩/٢٩٣ وبعدها في ع، ز: "وكذلك قاله ابن زيد" وهو تكرار لا معنى له..
١٢ ز: وكل..
١٣ ز: ركب..
١٤ هو ما سقط من الشعر على المنكبين، انظر: لسان: جمم..
٢ انظر: ابن جرير١٩/٧٢..
٣ ز: للنظر..
٤ انظر: ابن جرير١٩/٧٢، وزاد المسير ٦/١٢٤، والدر١٩/٢٩٨..
٥ انظر: معجم البلدان ١/١٨٢..
٦ ز: قال..
٧ ز: البحرة..
٨ ز: "وهمت"..
٩ ز: "يلي" تصحيف..
١٠ "به" سقطت من ز..
١١ في ابن جرير "القبة الحمراء" انظر ١٢/٧٢، وكذلك الدر١٩/٢٩٣ وبعدها في ع، ز: "وكذلك قاله ابن زيد" وهو تكرار لا معنى له..
١٢ ز: وكل..
١٣ ز: ركب..
١٤ هو ما سقط من الشعر على المنكبين، انظر: لسان: جمم..