كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿فَلَمَّا جَآءَ السَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً﴾ ؛ أي جُعْلاً، ﴿إِن كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ﴾ ؛ لِمُوسَى. ﴿قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ﴾ ؛ مع ما أعطَيتُكم من الأموالِ، ﴿إِذاً لَّمِنَ الْمُقَرَّبِينَ﴾ ؛ في المرتبةِ والمنْزِلة وللدخُولِ عَلَيَّ.