اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
﴿فَلَمَّا جاء السحرة قَالُوا لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ الغالبين قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذاً لَمِنَ المقربين﴾. [ فابتدءُوا بطلب الجزاء، وهو إما المال وإما الجاه، فبذل لهم ذلك وأكّده بقوله :
﴿وَإِنَّكُمْ إِذاً لَمِنَ المقربين﴾ ](١) لأنَّ نهاية مطلوبهم البذل ورفع المنزلة(٢).
﴿وَإِنَّكُمْ إِذاً لَمِنَ المقربين﴾ ](١) لأنَّ نهاية مطلوبهم البذل ورفع المنزلة(٢).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى