تفسير الشعراوي — الشعراوي

عن الكتاب
ثم يقول الحق سبحانه :
﴿فأخرجناهم من جنات(١) وعيون ٥٧ وكنوز ومقام كريم ٥٨﴾ :
أي : لم ينفعه احتياطه، ولم يجد حذره، فلا يمنع حذر من قدر ﴿فأخرجناهم من جنات... ٥٧﴾( الشعراء ) أي : بساتين وحدائق ﴿وعيون ٥٧﴾( الشعراء ) أي : عيون تجري بالماء ﴿وكنوز... ٥٨﴾( الشعراء ) كانت عندهم﴿ومقام كريم ٥٨﴾( الشعراء ) يعني : عيشة مترفة في سعة ورغد من الحياة، وخدم وحشم.
١ عن عبد الله بن عمرو قال: كانت الجنات بحافتي النيل في الشقتين جميعا من أسوان إلى رشيد، وبين الجنات زروع.(تفسير القرطبي ٧/٤٩٨)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى