السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني
عن الكتاب
ولما كان التقدير فأطاعوا أمره ونفروا على كل صعب وذلوا، عطف عليه قوله تعالى بما آل إليه أمرهم ﴿فأخرجناهم﴾ أي : فرعون وجنوده بما لنا من القدرة من مصر ليلحقوا بموسى وقومه إخراجاً حثيثاً مما لا يسمع أحد بالخروج منه ﴿من جنات﴾ أي : بساتين كانت على جانبي النيل يحق لها أن تذكر ﴿وعيون﴾ أي : أنهار جارية في الدور من النيل، وقيل : عيون تخرج من الأرض لا يحتاج معها إلى نيل ولا مطر.