البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة

عن الكتاب
قال تعالى :﴿فأخرجناهم﴾ أي : خلقنا فيهم داعية الخروج وحملناهم عليه، ﴿من جناتٍ﴾ ؛ بساتين ﴿وعيونٍ﴾، وأنهار جارية.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإشارة : لا ينتصر نبيّ ولا وليّ إلا بعد أن يهاجر من وطنه ؛ سُنّة الله التي قد خلت من قبل، ولن تجد لسُنَّة الله تبديلاً، والنصرة مقرونة مع الذلة والقلة ؛ ﴿ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة﴾. وبالله التوفيق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى