التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم حكى - سبحانه - بعد ذلك ما اقتضته إرادته ومشيئته فى فرعون وقومه فقال :﴿فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِّن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ﴾ أى : فأخرجناهم بقدرتنا وإرادتنا من ﴿جَنَّاتٍ﴾.
أى : بساتين كانوا يعيشون فيها ﴿وَعُيُونٍ﴾ عذبة الماء كانوا يشربون منها.
أى : بساتين كانوا يعيشون فيها ﴿وَعُيُونٍ﴾ عذبة الماء كانوا يشربون منها.