مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
أما قوله تعالى :﴿فأخرجناهم﴾ فالمراد إنا جعلنا في قلوبهم داعية الخروج فاستوجبت الداعية الفعل، فكان الفعل مضافا إلى الله تعالى لا محالة.
وأما قوله :﴿من جنات وعيون وكنوز﴾ فقال مجاهد : سماها كنوزا، لأنهم لم ينفقوا منها في طاعة الله تعالى، والمقام الكريم يريد المنازل الحسنة والمجالس البهية، والمعنى إنا أخرجناهم من بساتينهم التي فيها عيون الماء وكنوز الذهب والفضة، والمواضع التي كانوا يتنعمون فيها لنسلمها إلى بني إسرائيل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى