فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿فَأَخْرَجْنَاهُم﴾ أي فرعون وقومه أي خلقنا فيهم داعية الخروج فخرجوا ﴿مِّن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ وَكُنُوزٍ﴾ أخرجهم الله من أرض مصر ليلحقوا موسى وقومه. وفيها الجنات والبساتين على جانبي النيل من أسوان إلى رشيد وهي جمع جنة، وعين، وكنز، والمراد بالكنوز الخزائن، وقيل الدفائن وقيل الأنهار، وفيه نظر، لأن العيون المراد بها عند جمهور المفسرين عيون الماء، فتدخل تحتها الأنهار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى