كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنِ ٱضْرِب بِّعَصَاكَ ٱلْبَحْرَ فَٱنفَلَقَ﴾؛ فصارَ اثنا عَشَرَ طريقاً، لكلِّ سِبْطٍ طريقٌ، ووقفَ الماءُ لا يجري، وكان بين كلِّ طريقين قطعةٌ من الماءِ.
﴿فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ﴾؛ كالجبلِ العظيم، وهذا البحرُ بحرُ القَلْزَمِ، تسلكُ الناسُ فيه من اليمنِ ومكَّة إلى مصرَ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى