تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام

عن الكتاب
قوله [ عز وجل ](١) :﴿( فأوحينا )(٢) إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر﴾( ٦٣ )
جاءه جبريل على فرس فأمره ( أن )(٣) يضرب البحر بعصاه، فضربه، [ موسى ](٤) بعصاه. ﴿فانفلق﴾( ٦٣ ) البحر. ﴿فكان كل فرق كالطود العظيم﴾( ٦٣ )
فال قتادة :[ و ](٥) الطود الجبل، أي كالجبل العظيم، صار اثني عشر طريقا لكل سبط طريق، وصار ما بين كل طريقين منه مثل ( القناطر )(٦) ينظر بعضهم إلى بعض.
١ - إضافة من ح..
٢ - في ع: وأوحينا..
٣ - في ١٧٧: بان..
٤ - إضافة من ح و ١٧٧..
٥ - نفس الملاحظة..
٦ - في ح: القناطير..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى