أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿فأوحينا إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر﴾ بحر القلزم أو النيل. ﴿فانفلق﴾ أي فضرب فانفلق وصار اثني عشر فرقا بينهما مسالك. ﴿فكان كل فرق كالطود العظيم﴾ كالحبل المنيف الثابت في مقره فدخلوا في شعابها كل سبط في شعب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى