التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ولم يطل انتظار موسى لنصر الله - تعالى - بل جاءه سريعا متمثلا فى قوله - سبحانه - ﴿فَأَوْحَيْنَآ إلى موسى أَنِ اضرب بِّعَصَاكَ البحر﴾ أى : البحر الأحمر - على أرجح الأقوال - وهو الذى كان يسمى ببحر القلزم.
فضربه ﴿فانفلق﴾ إلى اثنى عشر طريقا ﴿فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ﴾ أى : قسم منه ﴿كالطود العظيم﴾ أى : كالجبل الشامخ الكبير.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى