بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿فَأَوْحَيْنَا إلى مُوسَى أَنِ اضرب بّعَصَاكَ البحر فانفلق﴾ يعني : وفي الآية مضمر، ومعناه فضربه بالعصا فانفلق البحر ﴿فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كالطود العظيم﴾ يعني : كالجبل العظيم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى